مستوطن يقتحم محيط أحد المنازل في ام الفحم في ساعات الفجر والاهالي يسلمونه للشرطة!

شهد حي قطاين الشومر في أم الفحم، فجر اليوم الثلاثاء، حادثة غريبة تمثّلت باقتحام مستوطن باحة أحد المنازل في المدينة محاولًا فتح بابه بالقوة، مع وجود ربة البيت وطفلها الرضيع فقط داخله، الى أن هرع حماها والجيران وتمكنوا من السيطرة عليه وتسليمه للشرطة.

وقال الناشط الفحماوي عدنان خالد طه محاميد، في حديث مع “المسار”، انه فوجئ باتصال هاتفي مباغت من كنّته فجر اليوم، تستنجده – وهي ترتجف من شدة الخوف – بالوصول فورًا لأن شخصًا غريبًا يدفع بباب بيتها بعنف محاولًا فتحه بالقوة، ولا احد عندها الا طفلتها الرضيعة، لان زوجها في مكان عمله.

واضاف: “هرعت الى المكان بسرعة جنونية، وعندما وصلت تمكنت وبحمد الله من السيطرة عليه، ثم استعنت بالجيران والمارة من تثبيته، ومن ثم تسليمه للشرطة التي تم استدعاؤها للموقع” .

وتابع عدنان خالد طه يقول: “لا نعرف حتى الآن تفاصيل عن هوية المستوطن غير انه بدا شخصًا متدينًا، ولا عن دوافع اقتحامه حرمة بيت ابني وفي هذه الساعة المتأخرة من الليل. غير أنى اطالب الشرطة بالكشف عن كافة الحيثيات وإنزال العقوبة الصارمة بحقه”.

واكد الناشط خالد طه محاميد ضرورة ان يتخذ الأهالي، وخاصة ربات البيوت، جانب الحيطة والحذر لتفادي مثل هذه الحالات، واغلاق بيوتهم بإحكام وعدم فتح الباب لاي شخص مجهول، والتواصل مع الشرطة والاهالي فورًا”.

وحذّرً محاميد، وهو عضو سابق في بلدية ام الفحم عن حركة “أبناء البلد”، من “تكرار هذه الاعتداءات المريبة على خلفية الانفلات الهمجي للمستوطنين والتحريض العنصري المتصاعد ضد ابناء شعبنا في الداخل، في ظل السياسة المتطرفة لحكومة اليمين العنصري الحالية” – كما قال.

وأعرب محاميد عن شكره لكل من تواصل مع العائلة ووقف الى جانبها، وخص بالذكر رئيس البلدية د. سمير صبحي محاميد، والنائب د. احمد الطيبي الذي وعد بمتابعة الأمر على كافة الأصعدة.

وفي تعقيبها على الحادثة، قالت الشرطة ان قوة من الشرطة وصلت الى المكان واقتادت المذكور للتحقيق، وبعد استكمال التحقيقات معه قامت بتسريحه.

وأشارت الى انه لم تكن هناك دوافع جنائية للواقعة، رافضة الادلاء بأية تفاصيل عن الخلفية. واكتفت بالقول انها لا تستطيع الإفصاح عن هويته وحالته عملًا بقانون الحفاظ على الخصوصية.

 

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى