المحامي علي عدنان بركات ابن ام الفحم يحصل على درجة الماجستير للمرّة الثّانية في التّخطيط والتّنمية السّياسيّة

حصل المحامي علي عدنان بركات ابن مدينة ام الفحم على درجة الماجستير في التّخطيط والتّنمية السّياسيّة من كلّيّة الدّراسات العليا، في جامعة النّجاح الوطنيّة بنابلس؛ وقد وسمت دراسته بـــِ:” العمالة الفلسطينيّة في إسرائيل بين التّحدّيات السّياسيّة وجدليّة الصّمود”.

تكوّنت لجنة المناقشة من المشرف الدّكتور رائد نعيرات، وعضوَيْ اللّجنة: د.إبراهيم ربايعة ود.نائل موسى.

وقد أشار بركات في شكره وتقديره: “الحمد لله عزّ وجلّ الرّزّاق الوهّاب أن رزقني حبّ العِلم الزّاهر، وحباني بكتابة هذه الرّسالة الّتي تجلّت بصورتها الحاليّة ثمّ الشّكر موصول إلى الدّكتور رائد نعيرات الّذي أشرق بمساعدته المتواصلة، وأنار بإشرافه السّامي، وأبهرني بتوجيهاته الرّائدة الّتي لولاها ما وصلت هذه الرّسالة إلى هذه الدّرجة السّامقة وهذا المستوى الرّاقي من الأصالة المنيرة.

وكذلك شكري أفضله إلى عضوَيْ لجنة المناقشة: د.إبراهيم ربايعة ود.نائل موسى اللّذين أنارا بمناقشتهما وملحوظاتهما البنّاءة صفحات هذه الرّسالة. ولا يفوتني أن أتقدّم بالشّكر والتّقدير؛ كذلك، إلى أخي الغالي الدّكتور محمّد عدنان بركات، وصديقي الفاضل الدّكتور توفيق سويلم، وكلّ مَن قدّم لي المساعدة بتجلّياتها المتنوّعة وصورها والمختلفة.

أمّا دراسته؛ فهدفت لفهم قضيّة العمالة الفلسطينيّة في إسرائيل ودراستها وتحليلها ضمن موقعها في الصّراع الفلسطينيّ الإسرائيليّ، وذلك في ضوء تاريخ نشوئها، وواقعها في ظلّ وجود السّلطة الفلسطينيّة؛ ثمّ التّحدّيات السّياسيّة الّتي تواجهها، وجدليّة الصّمود المرتبطة بها؛ إذ تعدّ هذه العمالة ساحة لالتقاء الضّرورات الاقتصاديّة والاجتماعيّة الفلسطينيّة مع التّحكّم السّياسيّ والأمنيّ والاقتصاديّ الإسرائيليّ (القسريّ والقهريّ)، ثمّ الاستجابة التّكتيكيّة (اليوميّة والتّنظيميّة) الرّسميّة والشّعبيّة الفلسطينيّة لهذا التّحكّم، والّذي قد يمنح العامل الفلسطينيّ مساحة لمقاومة إسرائيل ومواجهتها.

ولأجل ذلك، وللتّحقّق من صحّة افتراض الدّراسة المتمثّل في (أنّ نموذج العمالة الفلسطينيّة في إسرائيل، ورغم ما يرتبط به من ظروف قهريّة وتحدّيات سياسيّة ومفارقات اقتصاديّة واجتماعيّة متعدّدة؛ إلّا أنّه من الممكن أن يُشكّل فضاء للصّمود الفلسطينيّ ووجوده الرّمزيّ في إسرائيل)، والإجابة على سؤالها المركزيّ المتمثّل في (كيف يمكن فهم العمالة الفلسطينيّة في إسرائيل وقراءتها في ضوء التّحدّيات السّياسيّة الّتي تواجهها وجدليّة الصّمود المرتبطة بها؟)؛ استخدمت الدّراسة عدّة مناهج بحثيّة وعلميّة، أهمّها المنهج الوصفيّ التّحليليّ والمنهج الاستقرائيّ، والمنهج التّاريخيّ.

وقد توصّلت الدّراسة لعدّة نتائج؛ أبرزها: العلاقة بين العمالة الفلسطينيّة وإسرائيل ليست علاقة باتّجاه واحد تقوم على العمل مقابل المال؛ بل هي علاقة استعماريّة يعيد الفلسطينيّ خلالها إنتاج مواجهته ومقاومته لإسرائيل. وواقع العمالة الفلسطينيّة في إسرائيل معقّد وشائك وأقرب للتّبعيّة، ومستقبله مرتبط بالكثير من التّغييرات الإقليميّة والدّوليّة السّياسيّة والاقتصاديّة والماليّة والتّقنيّة. وتوظف إسرائيل منظومة أمنيّة وسياسيّة وعسكريّة للتّحكّم بهذه العمالة؛ عبر أدوات من التّصاريح والحواجز والجدران والبرامج التّقنيّة، والّتي تزيد من تبعيّة الفلسطينيّ لها اقتصاديًّا واجتماعيًّا.

وقد أوصت الدّراسة بضرورة الانفكاك الاقتصاديّ والسّياسيّ عن إسرائيل من قبل السّلطة الفلسطينيّة، خاصّةً فيما يتعلّق ببروتوكول باريس الاقتصاديّ، وما يفرضه من قيود تزيد من التّبعيّة لإسرائيل.

وعلى المؤسّسة الرّسميّة الفلسطينيّة القيام الفعليّ بالانفكاك الاقتصاديّ عن إسرائيل من خلال إعادة إحياء ما تبقّى من موارد إنتاج ذاتيّ في الأراضي الفلسطينيّة، وغيرها من توصيات جادّة ولافتة للانتباه.

يُذكر أنّ المحامي علي عدنان بركات حاصل على اللّقب الأوّل في المحاماة من كلّيّة نتانيا بامتياز، وعلى اللّقب الثّاني في المحاماة من جامعة تلّ أبيب بامتياز، وها هو يحصل على اللّقب الثّاني من جامعة النّجاح في تخصّص التّخطيط والتّنمية السّياسيّة للمرّة الثّانية.

أسرة “المسار” اذ تتقدم بأحر التهاني وأعطر التبريكات الى الصديق المحامي علي بركات بهذه المناسبة العطرة، تدعو الله عز وجل ان يوفقه ويسدد خطاه في مسيرة عطائه وخدمة مجتمعنا وشعبنا عامة.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى