رئيس الدولة هرتسوغ: “لا بديل عن تحمل الدولة المسؤولية عن استفحال الجريمة بالمجتمع العربي!”

افتتح رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ اليوم الثلاثاء اعمال مؤتمر جفعات حبيبة لتعزيز المجتمع المشترك، مؤكدًا على “أهمية الشراكة داخل إسرائيل وبين المجتمعات، وعلى ضرورة أن تتحمل الدولة المسؤولية تجاه ما يجري في المجتمع العربي وتقوم بدورها لكبح آفة الجريمة والقتل”.
وقال في كلمته:” المواطنون العرب في إسرائيل هم جزء لا يتجزأ من المجتمع الإسرائيلي ويستحقون المساواة الكاملة. قضية الجريمة والمجرمين في القرى العربية تمثل تحديًا وطنيًا – على الدولة ضمان الأمن الشخصي لجميع المواطنين، وتطبيق القانون بشكل كامل”.
وأضاف: “غياب المساواة ليس مجرد تحدٍ أمني، بل فقدان فرصة تاريخية.. المجتمع العربي هو مورد ضخم لدولة إسرائيل لم يُستغل بعد بالكامل”.
وتابع رئيس الدولة يقول: “لا شيء يمكن ان يكون بديلا لمسؤولية الدولة وسيادتها. المواطنون والمواطنات العرب الإسرائيليون يستحقون الأمن”.
وزاد هرتسوغ قائلًا: “وفقًا لمؤشر المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، فإن الغالبية العظمى لمواطني إسرائيل العرب يريدون الاندماج في المجتمع الإسرائيلي على كل المستويات، وهذه معطيات دراماتيكية”.
ويشار الى ان هذه هي المرة الثانية التي يتطرق فيها هرتسوغ لقضية استفحال الجريمة في المجتمع العربي، في غضون ساعات. اذ سبق وأصدر مساء أمس الاثنين، بيانا بعد وقت قصير من وقوع الجريمة المزدوجة في الناصرة. وقال: “مساء اليوم (الاثنين)، قُتل في الناصرة أدهم نصّار وابنه نظيم، من سكان بلدة طرعان. ومنذ بداية يناير 2026، وفي غضون خمسة أيام فقط، قُتل ستة أشخاص في المجتمع العربي! هذه أعداد مروّعة تُفجع القلوب، وتُظهر مدى تحوّل العنف إلى آفة حقيقية تُهدّد الدولة بأكملها. هذا الواقع ليس قدرًا محتومًا”.
وقال رئيس الدولة هرتسوغ: “إنها مسؤولية وطنية بالغة الأهمية: تعزيز إنفاذ القانون، والقضاء على المنظمات الإجرامية، واستعادة حق المواطنين في المجتمع العربي وفي المجتمع الإسرائيلي ككل في العيش بأمان”. (الصورة من تصوير كوبي جدعون – مكتب الاعلام الحكومي)
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



