جريمة قتل جديدة في شفاعمرو: مقتل الشاب كرم سواعد بعد اختطافه وإطلاق النار عليه والجناة يوثقون الجريمة

بعد يوم واحد فقط من جريمة القتل الثلاثية بالمدينة، عُثر صباح اليوم الخميس على جثة الشاب كرم سواعد، في العشرينيات من عمره، قتيلًا في منطقة حرشية قرب مدينة شفاعمرو، حيث تبين أنه تعرض للاختطاف والاعتداء عليه قبل أن يُطلق عليه الرصاص حتى الموت، بينما وثّق الجناة جريمتهم وقاموا بتعميم الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الجثة كانت عليها علامات عنف وإطلاق رصاص. وعلى ما يبدو، فقد أقدم الجناة على استدراج الضحية أو اختطافه، ثم أطلقوا عليه النار من مسافة صفر، بينما قام آخر بتوثيق الجريمة وإرسال التسجيل المصوّر إلى أقاربه.

ووصلت إلى المكان طواقم الإسعاف التي أقرت وفاة الشاب، إلى جانب قوات معززة من الشرطة التي شرعت بالتحقيق في ملابسات الجريمة.
وقال بيان صادر عن الناطق بلسان الشرطة إن “الشرطة تلقت في الساعات الأولى من صباح اليوم بلاغًا حول شاب مفقود من مدينة شفاعمرو، حيث خرج من منزله أمس ولم يعد”.
وتابع البيان: “فور تلقي البلاغ، بدأت قوات الشرطة عمليات بحث واسعة بمشاركة مروحية من وحدة الطيران التابعة للشرطة. وبعد البحث، تم العثور على جثة الشاب في منطقة حرشية قرب شفاعمرو، وكانت عليها علامات عنف واضحة”.
واختتم البيان بالقول: “باشرت الشرطة التحقيق في الحادثة لمعرفة ملابساتها وسبب الوفاة، حيث تشير التقديرات الأولية إلى وجود خلفية جنائية”.
** 12 قتيلا خلال أسبوع وتصاعد مقلق للعنف في المجتمع العربي
هذا، وتتواصل جرائم القتل وأحداث العنف في المجتمع العربي بوتيرة متصاعدة، حيث سجلت منذ بداية العام الجاري، وخلال أقل من أسبوع، 12 جريمة قتل، في مؤشر خطير على تفاقم الظاهرة.
وإلى جانب ضحية جريمة اليوم من شفاعمرو، قُتل أمس كل من كامل حجيرات (55 عاما) من قرية بير المكسور، وياسر حجيرات (53 عاما) من بير المكسور (انتقل للسكن في شفاعمرو قبل أعوام)، وخالد غدير (62 عاما) من بير المكسور، وطالب الطب محمود جاسر أبو عرار من عرعرة النقب، إضافة إلى الشاب عدي صقر أبو عمار من اللقية، والشاب بكر محمود ياسين، في الثلاثينات من عمره، الذي قتل جراء إطلاق نار في مدينة عرابة بمنطقة البطوف مساء السبت الماضي.
كما قتل أب وابنه من بلدة طرعان هما أدهم نظيم نصار (39 عاما) وابنه نظيم (16 عاما)، في جريمة وقعت في الناصرة يوم الإثنين، إلى جانب مقتل الشاب محمود غاوي (30 عاما) في كفر قرع.
وفي سياق متصل، توفي الشاب عبد الرحمن عماد العبرة من الرملة مطلع العام، متأثرًا بإصابته في جريمة طعن وقعت قبل نحو أسبوعين.
كما أعلن الأطباء في مستشفى “رمبام” بمدينة حيفا، في الرابع من الشهر الجاري، وفاة المسن محمد موسى خوالد (70 عاما)، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها في جريمة إطلاق نار بقرية عرب الخوالد قرب حيفا، أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
ويستدل من المعطيات أن الغالبية الساحقة من جرائم القتل تقع في المجتمع العربي، دون استجابة حقيقية من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع والحلول المؤسسية.
كما شهد العام الماضي أعلى عدد من جرائم قتل النساء، بواقع 23 جريمة، إضافة إلى 12 جريمة قتل لقاصرين دون سن الثامنة عشرة، فضلا عن ضحايا سقطوا برصاص طائش أو جراء أخطاء قاتلة، أو خلال تدخلات للشرطة، في مشهد يومي يعكس اتساع دائرة العنف وفوضى السلاح.



من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



