الاديبة د. روز اليوسف شعبان تحتفي بكتابها الجديد “مظاهر التجريب في روايات محمود شقير”

كتبت الاديبة د. روز اليوسف شعبان على صفحتها على الفيسبوك: “أخيرًا وبعد جهد جهيد، وطول انتظار،وبفضل الله وبحمده، صدر كتابي: “مظاهر التجريب في روايات محمود شقير”، عن دار الهدى أ. عبد زخالقة(2026).
قدّم للكتاب الكاتب المقدسيّ القدير جميل السلحوت، وقام بتحريره د. أليف فرانش، نسّق الكتاب وصمّم لوحة الغلاف الأستاذ سمير حنّون.
كان لي الشرف أن أقوم بهذه الدراسة عن مظاهر التجريب في روايات أديبنا الكبير محمود شقير، الذي يعتبر من ألمع كُتّاب القصّة القصيرة وروّادها على مستوى العالم العربيّ، وكما جاء في مقدّمة الأديب المبدع جميل السلحوت:” لقد حظي الشعب الفلسطينيّ بالمحمودين: محمود درويش في الشعر ومحمود شقير في الأدب”(ص8).
في دراستي هذه، طمحت إلى الكشف عن مظاهر التجريب في روايات الأديب محمود شقير، من حيث التقنيّات الفنيّة التي وظّفها الكاتب في أسلوبه السرديّ.
وقد خلصت الدراسة إلى وجود مظاهر التحديث والتجريب وما بعد الحداثة في رواياته، خاصّة في رواية ظلال العائلة ورواية منزل الذكريات، حيث بلغ الكاتب ذروة التجريب باستخدامه بشكلّ خاصّ الميتاقصّ، أو الميتاتخييل، التهجين، التبئير الداخليّ، والأحلام، مستحضرًا في منزل الذكريات شخصيّتين من روايتين عالميّتين، ودمجهما في سياق روايته مبيّنا الفوارق الاجتماعيّة، والثقافيّة بين شخصيّات الرواية، وشخصيّة روايته، بعد أن أقام بينها حوارات؛ ممّا خلق تداخلًا بين الواقع والخيال.
يحتوي الكتاب على خمسة فصول وخاتمة: الفصل الأوّل يبحث في تطوّر القصّة والرواية الفلسطينيّة منذ القرن التاسع عشر، وحتّى سنوات التسعينات من هذا القرن، ذاكرة فيه تطوّر الفنّ الروائيّ الفلسطينيّ من الواقعيّة إلى التجريب، وعناصر الحداثة في الرواية الفلسطينيّة بعد أوسلو.
الفصل الثاني عالجت فيه تحليل رواية خريف آخر (1978)، مبيّنة أسلوب السرد في الرواية، الفصل الثالث عالجت فيه تحليل ثلاثيّة شقير: فرس العائلة (2013)، مديح لنساء العائلة (2015)، وظلال العائلة (2019)، مبيّنةً أسلوب السرد وتطوّره في هذه الروايات، إضافةً إلى التعرّض لمضامينها.
الفصل الرابع تحليل الكتاب القصصيّ حليب الضحى (2021)، الذي رأيت فيه روايةً لم تكتمل بعد. الفصل الخامس تحليل رواية منزل الذكريات (2024) ومظاهر التجريب فيها.
أمّا الخلاصة فقد اشتملت على ما توصّلت إليه هذه الدراسة.
شكري وتقديري للكاتب الفذّ محمود شقير الّذي قرأ الدراسة قبل نشرها، وقدّم لي بعض الإنارات التي أثرت الدراسة.
شكري وتقديري للكاتب المبدع جميل السلحوت، الذي كان داعما ومشجّعا، وقد أضفت مقدّمته رونقًا وعمقًا خاصًّا للكتاب.
شكري العميق للدكتور أليف فرانش على تحريره المهنيّ، وتقديمه إنارات أضفت عمقًا أكبر للدراسة.
كلّ التقدير للناشر عبد المالك زحالقة على اهتمامه في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، ليخرج الكتاب إلى النور بأبهى صورة ممكنة”.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى