فتح معبر رفح بشكل محدود في ظل تضييقات إسرائيلية بعد عام ونصف العام من الإغلاق الكامل والتدمير والسيطرة العسكرية

** الخارجية القطرية: فتح معبر رفح أمام الفلسطينيين خطوة في الاتجاه الصحيح لمعالجة الأوضاع المأساوية

** الهلال الأحمر المصري يستقبل المرضى والجرحى الفلسطينيين ويقدم «حقيبة العودة» للمغادرين ويدفع قافلة «زاد العزة» بحمولة 6,280 طنًا من المساعدات

بعد عام ونصف العام من الإغلاق الكامل والتدمير والسيطرة العسكرية، فُتح معبر رفح، اليوم الأحد، أمام حركة الفلسطينيين بشكل محدود للغاية وبقالب تجريبي، في ظل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار واقع ميداني هشّ وتصعيد متواصل.

وتنظر الأطراف إلى فتح رفح باعتباره محطة حاسمة لقياس قدرة الأطراف على تنفيذ التفاهمات، إذ جرى الاتفاق على افتتاح تدريجي ومقيّد يقتصر في مرحلته الأولى على مرور الأفراد فقط، من دون إدخال بضائع أو مساعدات، مع التركيز على خروج المرضى الذين يحتاجون إلى علاج غير متوفر في غزة، ومرافقيهم من الدرجة الأولى، إلى جانب حالات إنسانية استثنائية.

وبحسب الترتيبات المعلنة، سيُسمح بخروج نحو 50 مريضًا يوميًا، يرافق كلًّا منهم فرد أو اثنان من عائلته، أي ما يقارب 150 شخصًا يوميًا ضمن المسار الطبي، بالتوازي مع عودة محدودة لفلسطينيين غادروا القطاع خلال الحرب، على أن تخضع هذه العودة لإجراءات فحص وتدقيق مشددة.

** 150 فلسطينيا يغادرون يوميا و50 يسمح لهم بالدخول

وأعلنت الجهات المختصة أن 150 فلسطينيا سيغادرون قطاع غزة يوميا، فيما سيسمح بدخول 50 فلسطينيا فقط يوميا من المعبر.

وأوضحت المصادر أن مصر سترسل يوميا 50 اسما للحصول على موافقة إسرائيلية لدخول غزة في اليوم التالي، فيما ستقوم القوة الأوروبية بإرسال قائمة مغادري غزة يوميا إلى مصر مع تحديد وجهتهم النهائية، لضمان تنظيم حركة الدخول والخروج بشكل سلس ومنسق.

من ناحيتها، رحبت وزارة الخارجية القطرية بفتح معبر رفح أمام الفلسطينيين، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل اتجاهًا صحيحًا نحو معالجة الأوضاع الإنسانية المأساوية في قطاع غزة.

وشددت الخارجية القطرية على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفتح المعابر بشكل يضمن تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع بصورة مستدامة ودون عوائق.

وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية الكندية عن ترحيبها بإعادة فتح معبر رفح، مؤكدة ضرورة أن يظل المعبر مفتوحًا دون قيود، بما يتيح للفلسطينيين حرية التنقل، والوصول إلى الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية.

وبدأ معبر رفح البري، صباح اليوم الاثنين، باستقبال الدفعة الأولى من الفلسطينيين القادمين من مصر إلى قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود المصرية الرامية إلى تسهيل حركة التنقل عبر المعبر، الذي استُؤنف تشغيله بصورة تجريبية يوم الأحد، عقب إغلاق استمر لأكثر من عام ونصف.

** الهلال الأحمر المصري يستقبل المرضى والجرحى الفلسطينيين ويقدم «حقيبة العودة» للمغادرين

وفي إطار جهوده المتواصلة لتقديم الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين، أعلن الهلال الأحمر المصري رفع درجة الاستعداد داخل معبر رفح البري، تزامنًا مع بدء التشغيل الرسمي للمعبر من الجانب الفلسطيني لعبور الأفراد، ودفع بفرقه المستجيبة لاستقبال المرضى والجرحى القادمين من قطاع غزة وتوديع الأشخاص الذين تم شفاؤهم .

وأكد الهلال الأحمر المصري جاهزيته الكاملة لتقديم الخدمات الإنسانية والطبية للمرضى والجرحى والمصابين، ومرافقتهم أثناء إنهاء إجراءات العبور، تمهيدًا لتلقيهم الرعاية الصحية اللازمة داخل المستشفيات المصرية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارتا الصحة والسكان، والتضامن الاجتماعي.

وفي هذا السياق، استعد الهلال الأحمر المصري لتقديم خدماته الإغاثية داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح البري، من خلال تجهيز مساحات آمنة لتقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال، وتوفير كراسى متحركة، وخدمات مرافقة المرضى والجرحى وكبار السن، فضلًا عن خدمات إعادة الروابط العائلية.

كما أعد الهلال الأحمر المصري مطبخًا إنسانيًا متنقلًا لتوفير وجبات ساخنة يتم توزيعها فور استقبال الأشقاء الفلسطينيين القادمين والمغادرين، إلى جانب توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية.

وبلفتات إنسانية تعكس روح التضامن، يحرص الهلال الأحمر المصري على استقبال المرضى والجرحى الفلسطينيين بالورود والشوكولاتة، توزيع هدايا للأطفال، وتوديع الأشخاص الذين تم شفاؤهم بحقيبة «العودة»، والتي تتضمن بطاطين وأغطية، مستلزمات عناية ونظافة شخصية، ووجبات جافة.

ويواصل الهلال الأحمر المصري الدفع بقافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» الـ 129، والتي حملت أطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة، تضمنت : سلال غذائية ودقيق، مستلزمات إغاثية وطبية، مواد بترولية، إضافة إلى إمدادات الشتاء من ملابس شتوية وبطاطين وخيام.

ويأتي ذلك في ظل حالة تأهب مستمرة على مدار الساعة، لتقديم كافة أوجه الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين، في إطار الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري بصفته الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية .

ويستعد الهلال الأحمر المصري لتقديم خدماته الإنسانية والإغاثية داخل مركز الخدمات الإنسانية بمعبر رفح، من خلال تجهيز مساحات آمنة لتقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال، وتوفير كراسي متحركة وخدمات مرافقة المرضى والجرحى وكبار السن، إلى جانب خدمات إعادة الروابط العائلية.

وضمن الاستعدادات، أعد الهلال الأحمر المصري مطبخا إنسانيا متنقلا لتوفير وجبات ساخنة وجافة استعدادًا لتوزيعها على الأشقاء فور استقبالهم، فضلاً عن توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية.

وفي سياق متصل، أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» الـ 128، بحمولة أكثر من 6,280 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، تضمنت: أكثر من 3,500 طنًا سلال غذائية ودقيق، نحو 1,330 طنًا مستلزمات إغاثية وطبية، نحو 50 طنًا حليب أطفال، بالإضافة إلى نحو 1,400 طنًا مواد بترولية؛ وذلك دعمًا للاحتياجات الأساسية العاجلة داخل القطاع.

وفي إطار الاستجابة المتواصلة لتداعيات فصل الشتاء، دفع الهلال الأحمر المصري بمزيد من إمدادات الشتاء الأساسية، والتي شملت: أكثر من 15,170 قطعة ملابس شتوية، أكثر من 6,500 بطانية، 200 دورة مياه، 1020 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من 800 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 65 ألف متطوع بالجمعية.

يذكر أن قافلة « زاد العزة .. من مصر إلى غزة »، أطلقها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو 2025، حملت آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى