محمد محسن وتد: المشتركة أولا.. وحدة الصوت العربي لمواجهة التحديات والسياسات الإسرائيلية!

باتت إعادة تشكيل القائمة المشتركة اليوم مطلبا ملحا لدى الجماهير العربية مع اقتراب انتخابات الكنيست المقبلة.
وعلى الأحزاب والحركات والفعاليات العربية التي تنوي خوض الاستحقاق البرلماني أن تدرك حجم هذه المسؤولية الوطنية والسياسية.
إن عدم العودة إلى المشتركة سيقود حتما إلى تراجع نسبة التصويت وانخفاض غير مسبوق في المشاركة السياسية، وقد يصل الأمر إلى المقاطعة الواسعة، بما يشكل خطرا حقيقيا على الأحزاب العربية، ويهدد بعدم تجاوزها نسبة الحسم إذا خاضت الانتخابات منفردة.
كما أن هذا التفكك قد يفتح الباب مجددا أمام الأحزاب الصهيونية لاختراق الشارع العربي بحثا عن الأصوات، في ظل غياب إطار عربي جامع وقوي.
وليكن واضحا دون أوهام، تحديد هوية رئيس الحكومة وتركيبة الائتلاف يبقى بيد الأحزاب الصهيونية.
كما بات واضحا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيكون له دور مؤثر وباع طويل في رسم ملامح وهوية ائتلاف الحكومة المقبلة.
وتشير التقديرات إلى أن المشهد السياسي يتجه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية، يكون محورها الأساسي كل من بنيامين نتنياهو ونفتالي بينيت، في إطار ترتيبات داخلية وإقليمية تتقاطع مع المصالح الأميركية في المرحلة المقبلة.
لكن قائمة مشتركة واسعة ومتماسكة قادرة على تعزيز الوزن السياسي للجماهير العربية في الكنيست وفي مختلف ساحات النضال، وترجمة وحدتها إلى قوة مؤثرة في المشهد السياسي الإسرائيلي، والدفاع بصلابة عن قضاياها السياسية والمدنية والاجتماعية والوطنية.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى