مركز أمان: 800 ضحيّة منذ تشكيل حكومة نتنياهو – بن غفير.. تصاعد خطير في العنف والجريمة في المجتمع العربي

* الشيخ كامل ريّان – رئيس “أمان”: “سنقدّم للجنتي المتابعة والقطريّة خطّة عمليّة خمسيّة شاملة تتجاوز حالة الاحتجاج وصولًا إلى تنظيم مجتمعي فعّال”
أصدر مركز “أمان” – المركز العربي لمجتمع آمن، اليوم الاحد، معطيات مقلقة حول تفاقم العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ تشكيل حكومة نتنياهو – بن غفير، حيث سُجّلت أكثر من 800 جريمة قتل، إلى جانب أكثر من 5000 جريح جسدي، وآلاف المصابين باضطرابات نفسيّة، وأكثر من 500 طفل يتيم، فيما سُجّل أكثر من 75000 حالة إطلاق نار.
وتشير المعطيات إلى تصاعد دموي متواصل، يمسّ مختلف شرائح المجتمع، ويعكس فشلًا بنيويًّا في التعامل مع ملفّ العنف والجريمة، في ظلّ غياب سياسات فاعلة للحماية والأمان.
وأكّد مركز “أمان” أنّ استمرار هذا الواقع يشكّل تهديدًا مباشرًا للنسيج المجتمعي، ويستدعي تحمّل مسؤوليّة جماعيّة، ومحاسبة جديّة، ووضع قضيّة الأمان في صدارة الأجندة العامّة.
وبهذا الصدد، قال الشيخ د. كامل ريّان، رئيس مركز “أمان”: “يجب تصعيد الحراك المجتمعي الّذي انطلق في مجتمعنا العربي مؤخّرًا، والاستمرار فيه رغم الألم الّذي يرافق كلّ جريمة قتل”.
وأشار ريان إلى أنّ مركز “أمان” يعكف في هذه الأيّام على إعداد خطّة عمليّة خمسيّة، سيجري طرحها على لجنة المتابعة العليا، واللجنة القطريّة لرؤساء السلطات المحليّة العربيّة، وكافّة الحراكات والجمعيّات، بهدف المساهمة في تحريك ما يمكننا القيام به ضمن مسؤولياتنا كمجتمع. وهي خطّة شموليّة تنتقل من حالة الاحتجاج فقط إلى حالة التنظيم المجتمعي الشامل، في ظلّ تقاعس الحكومة والشرطة عن القيام بواجبهما.
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



