د. نائلة تلّس محاجنة: هل تأخر الكلام عند طفلي طبيعي أم عليّ أن أقلق؟

كباحثة متخصصة في اكتساب وتطور اللغة واضطراب اللغة النمائي، كثيرًا ما يردني من الأهل هذا السؤال – وهو سؤال مشروع ومهم.
الحقيقة العلمية المطمئنة أن نموّ اللغة ليس سباقًا بين الأطفال، بل هو مسار تطوّر له نطاقات زمنية طبيعية قد تختلف من طفل لآخر.
فبعض الأطفال يبدؤون بالكلام مبكرًا، وآخرون يحتاجون وقتًا أطول قليلًا – وهذا قد يكون ضمن الحدود الطبيعية للنمو.
لكن في الوقت نفسه، هناك مؤشرات واضحة تساعدنا على التمييز بين تفاوت طبيعي في النمو وبين علامة تستحق المتابعة المبكرة.
يُعدّ التأخر غالبًا ضمن الحدود الطبيعية إذا كان الطفل:
يتفاعل بصريًا مع من حوله
يستجيب لاسمه
يفهم التعليمات البسيطة
يستخدم الإيماءات للتواصل (كالإشارة للأشياء، التلويح، هزّ الرأس)
يحاول تقليد الأصوات أو الكلمات
* مؤشرات تستدعي استشارة مهنية:
ضعف أو غياب الاستجابة للاسم
غياب الإيماءات للتواصل
صعوبة واضحة في الفهم اللغوي
محدودية شديدة في الأصوات أو المحاولات الكلامية
فقدان مهارات لغوية كانت موجودة سابقًا
* التدخل المبكر لا يعني بالضرورة وجود اضطراب.
هو ببساطة دعم لمسار النمو عندما يحتاج دفعة إضافية.
وكلما بدأنا أبكر، كانت النتائج أفضل – سواء كان السبب تأخرًا بسيطًا أو اضطرابًا نمائيًا – يحتاج خطة منظمة.
*سؤالي لكم ما أكثر أمر يحيّركم أو يقلقكم حول تطوّر لغة طفلكم؟
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



