انباء عن اغتيال عدد من القادة الإيرانيين البارزين وطهران تؤكد أن القيادة السياسية وعلى رأسها خامنئي لم تُصب

* مصدر إسرائيلي: اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وانتشال جثته من تحت الأنقاض
نتنياهو: مؤشرات كثيرة على أن خامنئي لم يعد موجودًا… مسؤول أمني: نجاح الاغتيال
أفادت مصادر إسرائيلية، مساء اليوم السبت، بأن الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي انقطع الاتصال به مؤقتًا، في حين تم قتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري، وفق تقديرات أولية، خلال الهجوم الذي نفذ فجر السبت ضمن عملية عسكرية مشتركة.
وبحسب هذه المصادر، فإن قائد الحرس الثوري محمد باكبور كان من بين الذين تمت تصفيتهم في الضربات، التي استهدفت مئات المواقع داخل إيران. كما أشارت التقديرات إلى أن خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كانا ضمن أهداف الهجوم، غير أن طهران سارعت إلى الإعلان أنهما “بخير وبصحة جيدة”.
وذكرت تقارير أن انفجارات دوت قرب مجمع خامنئي في طهران بعد نحو نصف ساعة من إعلان جيش الدفاع بدء الهجوم، فيما أفادت مصادر لقناة “الجزيرة” بأن خامنئي لم يكن في المجمع وقت الضربة. وأظهرت صور أقمار صناعية دمارًا واسعًا في الموقع مع تصاعد دخان أسود.
وشملت قائمة الأهداف، وفق المعطيات الإسرائيلية، وزير الدفاع عزيز ناصر زاده، ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي، ورئيس الاستخبارات العسكرية صالح أسعدي، إضافة إلى علي شمخاني، المستشار المقرب من خامنئي، الذي لا يزال مصيره غير معروف، رغم ترجيحات بإصابته.
في المقابل، أعلنت وكالة “فارس” الإيرانية أن خامنئي وبزشكيان وعددًا من كبار المسؤولين “بصحة جيدة”، من دون أن تذكر اسم شمخاني، بينما قالت مصادر إسرائيلية لرويترز إن تقديراتها تشير إلى مقتل عدد كبير من كبار المسؤولين الإيرانيين خلال الضربات.
وفي تفاصيل جديدة تكشف عن عملية استخباراتية توصف بـ “الجنون غير المسبوق”، أفادت مصادر وتسريبات عبرية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد شاهد بالفعل توثيقاً مرئياً لجثة المرشد الإيراني علي خامنئي عقب الهجوم.
وتكمن المفاجأة الكبرى بحسب التسريبات في طبيعة ومصدر هذا التوثيق؛ إذ تؤكد المصادر أن المقطع لم يتم استخلاصه من شبكات التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام، بل تم التقاطه من قبل عميل أو عنصر استخباراتي كان متواجداً فعلياً وجسدياً بجوار جثة خامنئي بين الأنقاض.
وتشير التفاصيل إلى أن هذا العنصر قام بتصوير الجثة وإرسال المقطع بشكل فوري ومباشر إلى شخصية داخل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ويعكس هذا التطور -في حال تأكيده رسمياً- مستوى اختراق أمني وعملياتي عميقاً جداً من قبل إسرائيل داخل أروقة النظام الإيراني (“شخص من الداخل”)، وقدرة استثنائية على الوصول إلى أضيق الدوائر المحيطة بالمرشد الأعلى وفي أكثر اللحظات حساسية وخطورة.

بدوره، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم السبت، خلال مؤتمر صحافي عقده في أعقاب التطورات العسكرية الأخيرة، إن الحرب على إيران “ستستمر بقدر ما تقتضي الضرورة”، مشددًا على أن المرحلة المقبلة “تتطلب طول نفس وصبرًا”.
وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي دمر في الضربة الافتتاحية مجمّع إقامة المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وأن خامنئي “أمضى عقودًا في بلورة خطة لتدمير إسرائيل”، وأن هذه الخطة “لم تعد موجودة”، مضيفًا أن “مؤشرات كثيرة تدل على أن خامنئي لم يعد موجودًا”.
جاء ذلك فيما نقلت وسائل إعلام إسرئيلية، عن مصدر أمني رفيع قوله إن المرشد الأعلى الإيراني قُتل في الضربة الافتتاحية للحرب على إيران، وبحسب القناة 12، فإن مسؤولين إسرائيليين كبار أُبلغوا بأن خامنئي “قُتل خلال الضربة وأن جثمانه انتشل من تحت أنقاض مقر إقامته” في طهران، على حد تعبيره.
وبحسب تقارير متداولة في إسرائيل، فقد جرى انتشال جثمان خامنئي من بين الأنقاض، وقيل إنها كانت مصابة بشظايا. وذكرت أن توثيقًا لجثمان خامنئي بات بحوزة إسرائيل، وقد عُرض على نتنياهو والرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
ورجح مسؤولون إسرائيليون، في وقت سابق، نجاح عملية الاغتيال، وذكرت القناة 12 إنه تم خلال الهجوم على مقر إقامة المرشد الإيراني، صباح السبت، إلقاء 30 قنبلة بواسطة سلاح الجو الإسرائيلي. وبحسب التقرير، “كان خامنئي تحت الأرض، لكن من المحتمل أنه لم يكن في الملجأ المحصن الذي يتواجد به عادة”.
وفي المؤتمر ذاته، شكر نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما وصفه بـ”الشراكة العميقة”، وقال إن “هذه الحرب ستقود إلى سلام حقيقي”، معتبرًا أن العملية العسكرية الجارية تمثل “عملية مصيرية”.
وأضاف أن “العملية ستتواصل ما دام ذلك مطلوبًا”، مكررًا أن الحرب الحالية “ستؤدي إلى سلام حقيقي”، بحسب تعبيره. وقال إن “الأيام المقبلة ستشهد ضرب آلاف الأهداف في إيران”، فيما أعلن “مقتل مسؤولين كبار في الحرس الثوري الإيراني والبرنامج النووي في الهجمات”.
وتوجه نتنياهو إلى الإيرانيين داعيًا إياهم إلى “الخروج إلى الشوارع في الوقت المناسب لإسقاط النظام”، قائلاً إن “اللحظة ستأتي قريبًا لإكمال المهمة”، على حد وصفه.
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



