بيان لمجلس الإفتاء عن صلاة الجمعة في ظلّ الحرب: الخوف على النّفس عذر مبيح لترك الجمعة والجماعة

ام الفحم – من مراسل “المسار”

أصدر المجلس الإسلامي للإفتاء برئاسة فضيلة الشيخ أ.د. مشهور فوّاز، مساء اليوم الخميس بيانًا بخصوص اقامة “صلاة الجمعة في ظلّ الحرب”.

وجاء في البيان ما يلي:

  1. نؤكّد أنّ الأحكام الفقهية تبنى على الأدلة والمقاصد الشّرعية، وليس على الأحاسيس والعواطف.
  2. اتفق الفقهاء أنّ الخوف على النّفس عذر مبيح لترك الجمعة والجماعة. والضابط في ذلك هو الخوف القائم على القرائن، وإن لم يُتَيقَنْ الخطر .

 3.الحفاظ على النفس مقصد شرعيّ أصيل ويسعى الإسلام إلى الحفاظ على النّفس من خلال أحكام احترازية؛ وبناءً عليه:

أ. من تغيب عن الجمعة أو الجماعة بسبب الظروف الرّاهنة فهو معذور

ب. يجب على الإمام أن يحضر ليخطب بمن يحضر من النّاس، ولو كان العدد قليلا. وينبغي تخفيف الخطبة والصّلاة بأخف قدر ممكن .

ت. يوصي المجلس بتجنب التجمعات، مثل الأعراس وبيوت العزاء والحفلات وغير ذلك.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى