3 جرائم قتل في الناصرة وطمرة وعكا رغم ظروفالحرب وحرمة الشهر الفضيل!

قُتل سليمان زيادات (57 عامًا)، السبت، جرّاء تعرّضه لجريمة إطلاق نار في مدينة الناصرة، وبعد ساعات قتل رجل في مدينة عكا إثر تعرضه لاعتداء في جريمة أخرى منفصلة، فيما تم الاعلان بمستشفى رمبام عن وفاة شاب من طمرة اصيب بجروح حرجة مساء امس الجمعة في جريمة اطلاق نار!.
وأفاد المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أنه في تمام الساعة 13:08 تلقى مركز الطوارئ 101 في منطقة جلبوع بلاغًا عن إصابة رجل في المدينة. وقد وصلت طواقم الإسعاف إلى المكان، حيث وجدته فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسده.
وقال أحد المسعفين إن الطواقم الطبية أجرت الفحوصات الأولية للمصاب، إلا أن جروحه كانت بالغة وخطيرة جدًا، ما اضطر الطاقم الطبي إلى إعلان وفاته في المكان.
من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتضب إنها فتحت تحقيقًا في حادثة إطلاق نار بمدينة الناصرة. وأوضحت أن إطلاق النار أسفر عن مقتل شخص.
من ناحيته، كتب الزميل الصحافي حسن شعلان يقول إن الفقيد سليمان زيادات (54 عام) كان يعتاش من وراء بسطات في الشوارع.
وحينما وصل بعد ظهر اليوم السبت الى بيته واراد ركن سيارته، واذا بمجرمين، كانا يركبان دراجة نارية، يطلقان عليه وايل من 11 رصاصة من مسافة صفر حتى الموت!
وفي عكا، أفيد بأنه عثر على الضحية وهو فاقد للوعي وقد عانى من علامات عنف، وقد أعلنت الشرطة اعتقال مشتبه بالضلوع في الجريمة.
وقال براميديك من الطاقم الطبي، إن الرجل “كان فاقدا للوعي وبلا نبض أو تنفس، إذ أجرينا له الفحوص الطبية إلا أنه كان من دون علامات حياة واضطررنا لإقرار وفاته”.
وتأتي الجريمتان بعد ساعات فقط من الإعلان ظهر اليوم السبت عن وفاة الشاب محمد عبد أبو البصل (28 عامًا) من مدينة طمرة، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها مساء أمس الجمعة جرّاء جريمة إطلاق نار.
وكان أبو البصل (في الصورة) قد نُقل في حالة حرجة إلى مستشفى رمبام في حيفا، قبل أن يعلن الطاقم الطبي صباح اليوم عن وفاته متأثرًا بإصابته.
وبهذه الجرائم، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 59 قتيلًا بينهم 33 قتيلًا منذ بداية الشهر الجاري و13 ضحية منذ بداية شهر رمضان، فيما سُجل خلال شهر كانون الثاني/يناير 26 قتيلًا. كما تضم القائمة أربع حالات قتل برصاص الشرطة، وثلاث نساء، وفتَيان دون سن 18 عامًا.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات متزايدة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح.
وشهدت البلدات العربية في الأسابيع الأخيرة احتجاجات وإضرابات متواصلة تنديدًا بتفاقم العنف، من بينها إضراب عام انطلق من مدينة سخنين، تبعته مظاهرات وتحركات احتجاجية في عدد من البلدات العربية، إضافة إلى مظاهرتين قطريتين في سخنين وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية باتجاه القدس للمطالبة بوضع حد لدوامة العنف. (عرب 48)

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



