مؤسسة تمار تؤكد أهمية الدعم النفسي خلال أوقات الطوارئ

أكدت مؤسسة تمار أهمية توفير الدعم النفسي خلال أوقات الطوارئ، في ظل تزايد مشاعر القلق والتوتر لدى العديد من المواطنين، خاصة في المجتمع العربي، نتيجة الأوضاع الأمنية المتقلبة.

وأشارت المؤسسة إلى أن حالات الطوارئ لا تقتصر آثارها على الجانب الأمني فحسب، بل تمتد لتشمل تأثيرات نفسية كبيرة على الأفراد والعائلات، خصوصًا في ظل محدودية الوصول إلى خدمات الدعم النفسي المتاحة باللغة العربية.

وفي هذا السياق، تواصل مؤسسة تمار تقديم خدمات الدعم النفسي من خلال طاقم مهني مختص يعمل على تقديم الاستشارة والمساندة النفسية للأشخاص الذين يواجهون ضغوطًا أو صعوبات نفسية خلال الأوقات الحرجة.

وتعمل الخدمة باللغة العربية وعلى مدار 24 ساعة يوميًا، سبعة أيام في الأسبوع، حيث توفر استجابة سريعة للأشخاص الذين يحتاجون إلى توجيه أو دعم نفسي فوري، إلى جانب نشر معلومات توعوية عبر وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية والمجتمعية بهدف تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية.

كما تقدم المؤسسة ما يُعرف بـ الإسعاف النفسي الأولي، لمساعدة الأفراد على التعامل مع مشاعر الخوف والقلق والضغط الناتجة عن الأحداث الأمنية، وتوجيههم إلى طرق التعامل الأولية مع هذه المشاعر.

وقال إبراهيم أبو جعفر، المدير العام لمؤسسة تمار: “في أوقات الطوارئ يحتاج الناس إلى مساحة آمنة للحديث عمّا يشعرون به، وإلى دعم مهني سريع ومتاح بلغتهم. في مؤسسة تمار نعمل على ضمان أن يكون هذا الدعم متاحًا للمجتمع العربي، لأن الوصول إلى المساندة النفسية في اللحظة المناسبة قد يحدث فرقًا حقيقيًا في قدرة الأشخاص على التعامل مع الأزمات”.

ودعت مؤسسة تمار الجمهور إلى المساهمة في نشر المعلومات حول خدمات الدعم النفسي المتاحة، مؤكدة أن الوصول إلى هذه المعلومات في المجتمع العربي لا يزال محدودًا، وأن نشرها قد يساعد الكثيرين في الحصول على الدعم في الوقت المناسب.

وأكدت المؤسسة أن الوصول إلى الدعم النفسي في اللحظة المناسبة يمكن أن يشكل عاملًا مهمًا في مساعدة الأفراد على تجاوز الأزمات والحفاظ على صحتهم النفسية.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى