يافا تعلن الإضراب الشامل احتجاجا على قمع الشرطة واعتداء عصابة من الزعران العنصريين

** الإفراج عن جميع المعتقلين من مدينة يافا بعد احتجاجهم على الاعتداء العنصري
يسود الإضراب الشامل مدينة يافا، اليوم الاثنين، وذلك احتجاجا على حملة الاعتقالات التي نفذتها الشرطة الإسرائيلية وطالت نحو 13 شخصا من القيادات والنشطاء بينهم 4 من أعضاء الهيئة الإسلامية المنتخبة قبل نحو أسبوعين.
ونظمت الوقفة السبت احتجاجا على اعتداء عنصريّ نفّذه زعران حاقدون واستهدف عربا، وهم امرأة حامل وحماتها وطفليها، هُوجموا أثناء تواجدهم داخل مركبة في المدينة، فيما تظاهر أهالي المدينة في وقفة ومسيرة احتجاجيتين، مُطالبين بتوفير الأمن والأمان بعد الاعتداء.
وأفادت مصادر محلية في يافا أن الإضراب يشهد تجاوبا واسعا بين أهالي يافا، حيث أغلقت المدارس أبوابها وأغلقت المحال التجارية، كما أفيد بانضمام مدارس يهودية إلى الإضراب.
وبخصوص المعتقلين، أفاد المحامي رمزي كتيلات في حديث بأن محكمة الصلح في تل أبيب ستعقد جلسة اليوم بخصوص المعتقلين.
وأضاف كتيلات أن الشرطة تنسب للمعتقلين مخالفات تتعلق بـ “الإخلال بالنظام العام والتظاهر غير القانوني”، مشيرا إلى أن ما جرى يكشف نية مبيتة من قبل الشرطة وخضوعها لاملاءات سياسية بعيدة كل البعد عن الإجراءات القانونية.
هذا، وقررت محكمة الصلح في تل أبيب اليوم، الإثنين، الإفراج عن جميع المعتقلين من يافا بينهم أعضاء الهيئة الإسلامية المنتخبة في المدينة، عقب اعتقالهم على خلفية احتجاجهم ومطالبتهم باعتقال المستوطنين الثلاثة الذين نفذوا اعتداء عنصريا بحق عائلة عربية.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت 14 شابا من منازلهم في يافا أمس الأحد، وقد وافقت المحكمة على إطلاق سراح 12 منهم بكفالة مالية قدرها 4 آلاف شيكل.
وقد ترافع عن الشبان المعتقلين كل من المحامي رمزي اكتيلات وأفنان خليفة ووليد كبوب ومحمود نعامنة وجورج حلو وأحمد كلبوني وعبد القادر صوالحي.
وكان الشبان قد تظاهروا مساء السبت في المدينة إثر الاعتداء العنصري الذي نفذه 3 مستوطنين على حنان خيمل أبو شحادة وحماتها وطفليها؛ ومن بين المعتقلين أعضاء الهيئة الإسلامية المنتخبة وأئمة مساجد ورئيس لجنة الصيادين ونشطاء من المدينة.
ووصل العشرات من أهالي يافا إلى المحكمة للمطالبة بالإفراج عن كل من: عضو الهيئة الإسلامية وإمام مسجد النزهة محمد محاميد، والنشطاء مجد راس، أحمد غرباوي، عطية غرباوي، محمد صافي، أحمد حاج، عبد الله مشهراوي، عضو الهيئة الإسلامية أيبك سطل، الناطق باسم الهيئة الإسلامية المحامي عبد الفتاح زبدة، محمد غوطي، رئيس لجنة الصيادين إبراهيم سوري، إمام مسجد البحر الشيخ محمد عايش.

* الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة تحيي وقفة يافا ضد الفاشية وتدين الاعتقالات القمعية!*
وأصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانا حيت فيه وقفة يافا الجماعية والوحدوية ضد عصابات “النواة التوراتية” العنصرية التي قامت بالاعتداء على عائلة يافاوية مسالمة.
وأكدت الجبهة دعمها المحلي والقطري للخطوات الاحتجاجية في المدينة وعلى رأسها إعلان الإضراب اليوم والتخطيط لمظاهرة قطرية في المدينة، وهي خطوات تم اتخاذها في اجتماع عربي-يهودي حاشد، دعت اليه امس الهيئة الإسلامية في المدينة في مقر رابطة عرب يافا، وكان من بين المشاركين فيه عضو بلدية تل أبيب يافا عن الجبهة، المحامي أمير بدران والنائب عن الجبهة والتغيير، د. عوفر كسيف.
كما أكّدت الجبهة إدانتها الشديدة لحملة الاعتقالات القمعية والتعسفية التي نفّذتها شرطة الحكومة الفاشية بقيادة وزير ما يُسمى بالأمن القومي، إيتمار بن غفير، بحق 14 مواطنا من عرب يافا، على خلفية الاحتجاجات فيما ما زال المعتدون طلقاء!
وترى الجبهة أن هذه الاعتقالات جزء من سياسة ممنهجة للقمع والتحريض التي تمارسها الحكومة الفاشية، ومن محاولات بن غفير لتأجيج الأوضاع في المدن المختلطة لتغذية حملته الانتخابية وتنفيذ مشاريعه الاستيطانية في المدن التاريخية واختلاق مواجهة مع المجتمع العربي ككل.
كما تطالب الجبهة بفتح تحقيق عاجل وجدي وشفاف في الاعتداء العنصري الذي وقع في يافا، ومحاسبة المعتدين الحقيقيين، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين على خلفية الاحتجاجات السلمية.
* حزب الوفاء والإصلاح: “دفاع أهلنا في يافا عن كرامتهم حق مشروع”
وأصدر حزب الوفاء والإصلاح في الدّاخل الفلسطيني،الإثنين 15-12- 2025 ، بيانًا إعلاميًّا، جاء في مستهلّه: ” إننا في حزب الوفاء والإصلاح نستنكر وندين الاعتداء العنصري من قبل بعض المستوطنين على السّيّدة حنان خيمل(وهي حامل) وعائلتها”.
وأضاف البيان: “إنّ احتجاج الأهل في يافا على الاعتداء الجبان أمر طبيعي جدًّا، سيّما وأنّ الشّرطة لم تُلقِ القبض على الفاعلين(حتى كتابة هذه السّطور)، علمًا أنهم معروفون، حيث رصدتهم بعض الكاميرات المثبتة”.
وجاء في ختام البيان: “ذهبت الشّرطة الإسرائيليّة أبعد من ذلك عبر شنّ حملة اعتقالات بصفوف الشّباب اليافويّين، الّذين دافعوا عن كرامتهم، بل إنّ المستهدف هو الوجود العربي الفلسطيني في المدن الساحليّة، ما يحتّم علينا جميعًا الارتقاء إلى مستوى الحدث”.
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



