الضفة: إصابتان بحالة خطيرة وإحراق مركبات بهجوم مستوطنين قرب نابلس وسط اغلاق مداخل قرى وبلدات شمال وغرب رام الله

نابلس 8-1-2026 وفا- أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين، وأحرقت عدد من المركبات، في هجوم شنه مستوطنون مستعمرون، اليوم الخميس، على أحد المشاتل ببلدة دير شرف غرب نابلس.

وأفاد مراسلنا بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت مشتل الجنيدي، واعتدت على المتواجدين داخله، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين، أحدهم يبلغ من العمر (65 عاما) بكسر في يده، وآخران برضوض وجروح، وجرى نقلهم إلى المستشفى.

وأكد أن المستعمرين أقدموا على إحراق 5 مركبات، 4 منها متواجدة داخل المشتل، وخامسة في مكان مجاور، ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة فيها.

وفي الخليل، هاجم مستعمرون، اليوم الخميس، مواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل، وحطموا عددا من هواتفهم المحمولة.

وقال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، إن عددا من المستعمرين اعتدوا على مواطنين من عائلة العدرة أثناء وجودهم في أراضيهم بمنطقة علي، حيث كسروا خمسة هواتف لهم وهددوهم بإطلاق النار. وأضاف أن المستعمرين أطلقوا أغنامهم في أراضي المواطنين، ما أدى إلى تخريب المزروعات.

واقتحم مستعمرون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بلدة كفر الديك غرب سلفيت. وأفادت مصادر محلية، بأن المستعمرين وجيش الاحتلال اقتحموا منطقة “الفوارة” جنوب البلدة، وانتشروا قرب مزرعة مجد أحمد عبد الكريم الديك.

*  ترحيل 20 عائلة فلسطينية قسرًا عن تجمع الشلال شمال أريحا

الى ذلك، اضطرت، اليوم الخميس، نحو 20 عائلة على الرحيل قسرا من الجهة الشمالية لتجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا، نتيجة تصاعد هجمات المستعمرين المتكررة وما رافقها من اعتداءات وتهديدات مباشرة.

وأوضح المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات في بيان صحفي، أن العائلات المهجّرة تنتمي إلى عائلات العمرين “الكعابنة”، وقد اضطرت إلى مغادرة مساكنها ومصادر رزقها خوفا على سلامتها، في ظل غياب أي حماية، واستمرار سياسة الضغط والترهيب الهادفة إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين.

وأكد أن ما يجري في تجمع شلال العوجا يأتي ضمن سياسة تهجير قسري ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية في الأغوار، وتشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الخميس، مداخل قرى وبلدات شمال وغرب رام الله. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين، خاصة القادمين والمغادرين من قرى وبلدات شمال غرب وغرب رام الله، ومن المحافظات الشمالية.

وأضافت المصادر أن الاحتلال أغلق أيضا مدخلي قريتي النبي صالح، وعابود، كما أغلق طريق المهلل في بلدة نعلين وعين أيوب غرب رام الله.

ووفقًا لتقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فإن العدد الإجمالي للحواجز الدائمة والمؤقتة التي تقسم الأراضي الفلسطينية بلغت ما مجموعه 916 ما بين حاجز عسكري وبوابة، منها 243 بوابة حديدية نصبت بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023

** نادي الأسير: الاحتلال يعتقل خمس نساء منذ بداية العام الجاري

قال نادي الأسير إنّ إجمالي عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ارتفع خلال شهر كانون الثاني/يناير الجاري إلى (52) أسيرة، وذلك بعد أن اعتقل خلال الأيام الثمانية الأولى من العام الجاري، خمس أسيرات، من بينهنّ صحفية، وأسيرتان محررتان.

وأوضح نادي الأسير في بيان صدر عنه، اليوم الخميس، أن هذا التصعيد المستمر في استهداف النساء يأتي في واحدة من أكثر الفترات دموية بحقّ النساء الفلسطينيات على مدار سنوات الاحتلال، حيث بلغت حالات الاعتقال في صفوف النساء بعد جريمة الإبادة الجماعية أكثر من (650) حالة، هذا إلى جانب جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي تعرّضن لها، وما رافقها من انتهاكات مروّعة، من بينها الاعتداءات الجنسية.

وأضاف النادي أنّ هذا التصعيد الممنهج طال النساء في مختلف الجغرافيات الفلسطينية، ولم يستثنِ القاصرات، كما شمل اعتقال النساء كرهائن، وهي سياسة طالت العشرات منهنّ، بهدف الضغط على أحد أفراد العائلة المستهدفين من قبل الاحتلال لتسليم نفسه، وقد شكّلت هذه السياسة إحدى أبرز الجرائم التي تصاعدت بشكل كبير منذ بدء حرب الإبادة.

أمّا من حيث خلفيات الاعتقال، فإنّ الغالبية العظمى منها تتم على خلفية حرية الرأي والتعبير، أو ما يدّعيه الاحتلال “تحريضًا” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تُعتقل أخريات إداريا بذريعة “الملف السري”، حيث تُحتجز اليوم غالبية الأسيرات على خلفية “التحريض”، و(16) منهنّ رهن الاعتقال الإداري.

وفي السياق ذاته، تواجه الأسيرات بعد اعتقالهنّ ظروفًا صعبة جدًا، إذ تحتجز سلطات الاحتلال غالبية الأسيرات في سجن “الدامون”، حيث يواجهن ظروف احتجاز قاسية وصعبة، جرّاء سياسة العزل الجماعي التي انتهجتها بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، ولا سيّما منذ بدء حرب الإبادة. ومن أبرز هذه الجرائم: التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي المتعمّد، والاعتداءات الجنسية، وعلى رأسها التفتيش العاري، والتحرّش الذي وثّقت المؤسسة وقوعه في عدد من الحالات على يد السجّانات، إلى جانب الإرهاب النفسي، كالتهديد بالاغتصاب، وعمليات القمع الممنهجة، والاقتحامات المتكررة التي تتخللها اعتداءات بالضرب والإذلال، وإجبار الأسيرات على الركوع وهنّ مقيّدات، مع توجيه شتائم حاطّة بالكرامة الإنسانية.

 

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى