ام الفحم تفجع بوفاة الشاب أحمد مؤيد جبارين متأثرًا بجراحه إثر جريمة إطلاق نار قبل شهرين!

توفي صباح اليوم السبت بمستشفى “رمبام” في حيفا الشاب أحمد مؤيّد سليم جبارين من حيّ عقادة في مدينة أم الفحم (23 عاماً)، متأثرًا بجراحه البالغة التي أُصيب بها في جريمة إطلاق نار تعرّض لها هو ووالده داخل سيارة جيب بتاريخ 6 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، لدى توجههما لعملهما في ساعات الصباح.
ووفق المعلومات، فإنّ المرحوم ووالده كانا في طريقهما إلى العمل لحظة إطلاق النار عليهما، ما أسفر عن إصابة الشاب بجراح بالغة أدخلته في حالة حرجة منذ ذلك الحين، في حين أُصيب والده بجراح حرجة.
وكانت قد نقلت الطواقم الطبية الشاب ووالده إلى مستشفى هعيمك في مدينة العفولة، ومن ثم تم تحويلهما إلى مستشفى رمبام في مدينة حيفا لمتابعة العلاجات الطبية.
وخاض الشاب جبارين ووالده سلسلة عمليات جراحية في المستشفى، فيما فارق اليوم الأبن أحمد الحياة متأثرًا بإصابته، وتوصف حالة والده بالمستقرة.

وأصدرت بلدية أم الفحم بيانُا عقب اقرار مقتل الشاب الفقيد أحمد مؤيد سليم جبارين، وجاء فيه: “ببالغ الحزن والأسى، تلقّينا صباح اليوم السبت، نبأ وفاة الشاب أحمد مؤيد سليم جبارين من حي عقادة، وذلك في مستشفى “رمبام” في حيفا، متأثرًا بجراحه البالغة التي أصيب بها قبل نحو شهرين جراء جريمة إطلاق نار آثمة تعرض لها هو ووالده أثناء توجههما لطلب الرزق.
بلدية أم الفحم، برئيسها وأعضائها وموظفيها، تتقدم بأحرّ التعازي القلبية والمواساة الصادقة إلى ذوي الفقيد وعموم آل صوالحة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد المرحوم بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون..
إننا وإذ نودّع شابًا في مقتبل العمر، نجدد استنكارنا الشديد لاستمرار شلال الدم في مجتمعنا. ومع بدايات العام الجديد 2026، لا يزال واقعنا ينزف ألماً؛ ففي الأيام العشرة الأولى فقط من هذا العام، فقدنا 15 ضحية، بعد عام 2025 الذي كان داميًا بكل المقاييس برحيل 252 قتيلاً.
إلى متى سيبقى مجتمعنا يرزح تحت وطأة الرعب والخوف وفقدان الأمان؟ إن هذه المجازر اليومية التي تفتك بشبابنا تستوجب منا جميعًا وقفة جادة، ومطالبة مستمرة بحقنا الأساسي في الحياة والأمان.
نسأل الله العلي القدير أن يلطف بنا وبأحوالنا، وأن يحمي شبابنا ومجتمعنا من كل مكروه وسوء، وأن يمنّ علينا بالأمن والأمان والسكينة.. حفظ الله أهلنا وبلدنا ومجتمعنا من كل أذى”.
هذا، وتتواصل جرائم القتل وأحداث العنف في المجتمع العربي بوتيرة متصاعدة وخطيرة، في ظل تصاعد وانفلات أمني. وبلغ عدد ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام الجاري 14 قتيلًا، بينهم 3 قتلى أعلنت وفاتهم متأثرين بجرائم اطلاق نار ارتكبت في العام المنصرم 2025.
وقبل هذه الجريمة، قتل الشاب كرم سواعد (30 عاما) من شفاعمرو بعد العثور على جثته في حرش قريب من المدينة، بعد ساعات من جريمة قتل ثلاثية ارتكبت بالمدينة نفسها وأسفرت عن 3 ضحايا هم كامل حجيرات (55 عاما) وياسر حجيرات (53 عاما) وخالد غدير (62 عاما) من بير المكسور.
وفي جرائم أخرى قتل طالب الطب محمود جاسر أبو عرار من عرعرة النقب، والشاب عدي صقر أبو عمار من اللقية، والشاب بكر محمود ياسين من مدينة عرابة البطوف.
كما قتل أب وابنه من بلدة طرعان هما أدهم نظيم نصار (39 عاما) وابنه الفتى نظيم (16 عاما)، في جريمة وقعت في الناصرة، بالإضافة إلى مقتل الشاب محمود غاوي (30 عاما) من كفر قرع.
وفي سياق متصل، توفي الشاب عبد الرحمن عماد العبرة من الرملة مطلع العام، متأثرا بإصابته في جريمة طعن وقعت قبلها بنحو أسبوعين، كما توفي المسن محمد موسى خوالد (70 عاما) متأثرا بجروح حرجة أصيب بها في جريمة إطلاق نار بقرية عرب الخوالد قرب حيفا أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
كما شهد العام الماضي أعلى عدد من جرائم قتل النساء، بواقع 23 جريمة، إضافة إلى 12 جريمة قتل لقاصرين دون سن الثامنة عشرة، فضلا عن ضحايا سقطوا برصاص طائش أو جراء أخطاء قاتلة، أو خلال تدخلات للشرطة، في مشهد يومي يعكس اتساع دائرة العنف وفوضى السلاح.
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



