لجنة التوجيه لعرب النقب تستنكر مقتل يوسف أبو جويعد وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة الشرطة

بيان: “تتابع لجنة التوجيه العليا لعرب النقب ببالغ القلق والغضب ما كُشف عنه في تحقيق صحيفة هآرتس حول استشهاد الشاب يوسف أبو جويعد من بلدة عرعرة النقب، حيث تبيّن أن رواية الشرطة التي تحدثت عن “حادث سير ذاتي” إثر مطاردة، هي رواية مضلِّلة، وأن الشهيد قُتل برصاص الشرطة إصابة مباشرة في الرأس.
إن هذا الكشف الخطير يضع الشرطة أمام مسؤولية جسيمة، ويؤكد من جديد نهج التضليل، والتستّر، والاستخفاف بأرواح المواطنين العرب، وخاصة في النقب. الأخطر من ذلك، ما تعرّض له ابن عم الشهيد من ترهيب مباشر خلال ما سُمّي “جلسة ردع” مع ضابط مخابرات في الشرطة، حيث وُجّهت تهديدات مبطّنة لعائلة الشهيد بشأن “الخطوط الحمراء” و“العواقب”، قبل أن يتم اعتقاله وتقييده واحتجازه في ظروف مهينة وغير إنسانية لمدة تقارب 24 ساعة في العراء.
تؤكد لجنة التوجيه العليا أن هذه الممارسات تشكّل انتهاكًا فاضحًا لسيادة القانون، ومحاولة سافرة لإرهاب العائلة ومنعها من المطالبة بالحقيقة والعدالة، وهي امتداد لسياسة القتل ثم القمع ثم الترهيب.
وعليه، تطالب لجنة التوجيه العليا بـ:
1. فتح تحقيق مستقل وفوري في ملابسات قتل الشهيد يوسف أبو جويعد، بعيدًا عن أجهزة الشرطة.
2. محاسبة كل من تورّط في إطلاق النار، وفي صياغة الرواية الكاذبة، وفي تهديد واعتقال أفراد العائلة.
3. وقف سياسة “جلسات الردع” والترهيب بحق عائلات الضحايا، وضمان حقهم الكامل في التعبير والاحتجاج والمطالبة بالعدالة.
4. تدخّل المستشارة القضائية للحكومة بشكل عاجل لوضع حدّ لانفلات الشرطة في النقب.
لن نقبل بأن يتحوّل النقب إلى ساحة قتل بلا محاسبة، ولا إلى مجتمع يُرهب بدل أن يُحمى”.
لجنة التوجيه العليا لعرب النقب
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



