أكثر من 100 عائلة ثكلى فقدت أولادها بجرائم القتل تعلن عن يوم تشويش قُطري شامل في كل البلاد يوم 10.2

أعلنت،  أكثر من مئة عائلة من عائلات ضحايا القتل من المجتمع العربي،  مساء اليوم الخميس، تصعيد النضال ضد سياسة الإهمال أمام العنف والجريمة،  وأقرت يوم  الثلاثاء 10.2: يوم تشويش قُطري شامل في كل البلاد.

في المؤتمر الذي عقد  في الناصرة بتنظيم حراك “نقف معًا” مع العائلات، تحدثت العائلات عن ألمها وعن حجم الكارثة التي حلت بها وكيف تغيرت حياتها، ولم تستطع الأمهات حبس دموعها، ألقيت بعض الكلمات ونظمت بعض الحوارات، الصحافي حسن شعلان حاور بعض العائلات من على المنصة، وكذلك سندس عنبتاوي مركزة مشروع الحصانة الاجتماعية في حراك نقف معًا،  وعدد من الناشطات والناشطين.

وفي اختتام المؤتمر أطلقت العائلات صرخة موحدة دعت فيها إلى تصعيد النضال وإلى يوم تشويش قُطري وناشدت المجتمع بكافة فئاته بالانضمام إليه كما وناشدت المجتمع الإسرائيلي بكل أطيافه للإنضمام أيضًا.

ساجدة أبو صالح، والدة علي أبو صالح، من سخنين، الذي قُتل بإطلاق نار داخل سيارته في آب 2023: “قُتل علي لأن حكومة إسرائيل تخلّت عنه، كما تخلّت عن المجتمع العربي كله. لأن الشرطة رأته مواطنًا من الدرجة الثانية، ولم تفعل كل ما يلزم لمنع قتله، أو حتى لتقديم قاتليه إلى العدالة. باسم علي، وباسم 252 قتيلًا في عام 2025، أدعو الجمهور العربي والجمهور اليهودي في إسرائيل إلى تعطيل الدولة يوم الثلاثاء 10.2. عدم التوجه إلى أماكن العمل، التظاهر في كل بلدة وعند كل مفترق، ورفع صوت عالٍ ضد الإهمال والجريمة. باسم علي، ابني الحبيب والغالي، أطالب الدولة بأن تحارب العنف، لا أن تحارب مجتمعنا”.

جمانة حاج علي، شقيقة جميل خلايلة الذي قُتل في ورشة عمله في عكّا بعد إصابته بالرصاص عن طريق الخطأ:

“ما دام إخوتنا يُقتلون في وضح النهار، وما دامت شوارعنا متروكة، وما دامت الشرطة والحكومة تقفان جانبًا وتنظران إلينا من دون تدخل، فلن نقف نحن جانبًا. لذلك نطالب بتعطيل المرافق الاقتصادية يوم الثلاثاء 10.2. باسم جميل أقول لكم: العنف في المجتمع العربي هو عنف في المجتمع الإسرائيلي. هذا الإجرام لا يستثني أحدا. يمسّ بالأمن الشخصي لنا جميعًا، بالحيّز العام، بالاقتصاد، وبالعقد الاجتماعي الذي من المفترض أن يكون بين الدولة ومواطنيها”.

قاسم عوض، والد الدكتور عبد الله عوض من المزرعة الذي أُطلق عليه النار داخل عيادته في كفر ياسيف: “كان عبد الله يحب الحياة وتفوق في دراسته وفي عمله. درس الطب وكان أمامه مستقبل كطبيب ناجح، لكنه قُتل في المكان الذي أحبه أكثر من أي مكان آخر، داخل العيادة أثناء عمله، قُتل ابني لأن الدولة لا تقدم لنا حقنا الأساسي، الحماية، الأمان. أنا هنا لأتحدث عن وقف العنف،  لا عن السياسة. عن الحياة. عن أطفال قُتلوا. عن عائلات دُمّرت. عن واقع لا يجوز القبول به. رسالتنا إلى الحكومة حادة وواضحة: توقفوا عن إدارة العنف بخطوات رمزية، وابدؤوا بإدارته عبر حلول ناجعة. العنف والجريمة يعصفان بمجتمعنا، وحياة أولادنا أغلى من أي مناورة إعلامية. في مواجهة حكومة تتجاهل حياتنا، نخرج إلى التعطيل. معًا، كعرب وكيهود أيضًا، عائلات ثكلى، وجمهور واسع يخاف كل صباح على حياة أولاده، نحن مواطنون، وسنعطل الحركة في الدولة تمامًا”.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى