توتر بين أمن مجلس مجيدو واهالٍ من مدينة أم الفحم حاولوا الوصول الى مسجد قرية اللجّون المهجرة

* كتب الصحافي امير بويرات

قام وفد من مدينة أم الفحم، ظهر اليوم السبت، بزيارة لمسجد اللجون المهجرة، حيث حاول امن مجلس اقليمي مجدو منع الاهالي من زيارة المجسد واستدعى الشرطة لمنع الأهالي.

ووقع جدال حاد بين الاهالي من مدينة ام الفحم ومسؤول من مجلس مجدو، حيث ادعى المسؤول ان المبنى ليس مسجدًا، وهذا مبنى مهجور وقديم، فيما فند الاهالي كل ادعاءاته وتعهدوا بمواصلة المحاولات حتى ترميم المسجد المهجر.

ووصف الاهالي حالة المسجد بالصعبة والخطيرة في ظل الاهمال من قبل “مجلس اقليمي مجيدو” الذي قام بمحاصرة المسجد بالتراب والسياج الحديد بالإضافة إلى الاهمال المتواصل منذ سنين.

وطالب الاهالي مجلس اقليمي مجيدو بالسماح لاهالي ام القحم بزيارة المسجد وترميمه والصلاة فيه.

وقال الناشط الفحماوي المعروف مريد فريد محاميد: “وصلنا اليوم كمواطنين من أم الفحم لمعاينة ورؤية مسجد اللجون المهجرة، وحاولنا بكل الطرق السلمية مع مجلس ’مجدو’ ولكنهم رفضوا ذلك، واليوم نحن هنا لمعاينة المسجد”.

وأضاف: “حالة المسجد توجع القلب بسبب الإهمال الكبير للمسجد من قبل مجلس ’مجدو’ الاقليمي، وفي حال كان كنيسا يهوديا بهذا الشكل في أوروبا لضجت كل الدنيا، لذلك مطلبنا الجلوس معهم لمعاينة المسجد وترميمه”.

وأكد مريد فريد أن “المسجد حق إسلامي ويجب السماح لنا بالدخول إليه وترميمه، لأن حالته بالوقت الحالي يرثى لها وهو غير آمن من خلال الممارسات المتبعة ضده من قبل كيبوتس مجدو”.

من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى