أداء الفنانة المصرية رحمة محسن في مسلسل علي كلاي يثير جدلًا: “متمثليش تاني لو سمحتي”!

لفتت الفنانة رحمة محسن الأنظار بأدائها في مسلسل «علي كلاي»، الذي تدور أحداثه حول ملاكم قوي يخوض صراعات متعددة داخل الحلبة وخارجها، بين تحديات الحياة والعمل والعلاقات الاجتماعية.
وتلعب رحمة محسن شخصية كاميليا المطربة التي تعبر عن نفسها خلال الغناء وجمعتها أحد المشاهد بالفنان أحمد العوضي، إذ ظهرت وهي تغني له، ما أثار تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، بين الإعجاب بالمشهد وانتقاده.

وجاء تعليق الناقد الفني جمال عبد القادر على أدائها: “متمثليش تاني لو سمحتي، الرحمة يا رحمة لا موهبة ولا كاريزما ولا صوت ولا حضور ولا انصراف، خدود وحواجب بس”.
وكتبت الإعلامية مروة صبري: «يعنى إيه أفتح التليفزيون امبارح ألاقى واحدة طالعالى مش ممثلة ولا بتعرف تمثل ولا ليها في التمثيل والصراحة موهبتها تدعو للشفقة”.
وقالت مروة صبري: “إزاي أفتح التليفزيون ألاقي قدامي شخصية مش ممثلة أصلًا، ولا عندها أدوات التمثيل، ومع ذلك يتم فرضها على الجمهور؟ فين الموهبة اللي تستحق الظهور؟ وفين احترام المشاهد؟”.
وتابعت: “إحنا كجمهور من حقنا نشوف أعمال تليق بينا، مش أداء وألفاظ أقل من المستوى وتتحط قدامنا كأنها أمر واقع. فين حقنا من اللي بيحصل ده؟
وجاءت التعليقات من الجمهور على أداء رحمة محسن كالتالي: «قنبلة الدراما»، و«أنا بحب رحمة محسن»، و«طيب والله العظيم عسل بجد»، و«صوتك قوي».
وكتب آخرون: «القمر منور الشاشة في رمضان»، و«دمها خفيف»، و«عسل»، و«أحلى حاجة فيها خدودها».
وفيما يلي تعقيبات أخرى على اقوال مروة صبري:
– “الله يسترها بس مكنش وقته ابدا الوقت انها تطلع تفكر ناس بيها تاني بس الغلط ع طلعها عشان ياخد الترند ناس كلها داخله تتفرج عليها للأسف”.
– “رحمة محسن جميله بغض النظر عن لبسها اني مش متغقه عليه بس شابوه ليها ربنا يهدي”.
– “عندك حق والله احنا بيتفرض علينا علشان كده قاطعنا المشاهده السنه دي”.
– “قولي الاسم اللي العوضي جايبها في رمضان بتقتحم بيوتنا واطفالنا بحركات والفاظ منحطه مكانها الكباريهات قاطعو المسلسل”.
– “صراحة شكلها أوڤر كان المفروض على الاقل ماتظهرش في مسلسل هيتعرض في رمضان او ما تظهرش في التمثيل أصلا.. خليها في الشعبي على اد الناس اللي تعرف تتعامل معاهم”
– “بقت مهزلة لو فيه رقابة مكنتش واحدة لها افلام اباحية تمثل وهي لا تعرف تمثل وكمان في رمضان حسبنا الله ونعم الوكيل”.
” “ده علي أساس أن حضرتك كنتي بتطلعي تحفظينا احاديث نبويه”!
وبحسب تصريحات رحمة محسن في برنامج «الحكاية»، برز اسمها بقوة منذ عام 2024 كأحد الأصوات النسائية الصاعدة التي استطاعت أن تلفت الانتباه بخامة صوتها وحضورها المختلف. فبدأت رحلتها الفنية مبكرًا عندما انضمت وهي في الثانية عشرة من عمرها إلى عروض مسرح البالون، وقدمت آنذاك أغنيات ضمن فرقة للإنشاد الديني، قبل أن تتجه لاحقًا إلى الدراسة الأكاديمية بالالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى العربية، سعيًا لصقل موهبتها بشكل علمي.

وقبل أن تحقق شهرتها، خاضت تجارب حياتية متنوعة، إذ عملت بائعة قهوة على سيارتها الخاصة في منطقتي الشيخ زايد و6 أكتوبر، وكانت تقدم منتجاتها بنفسها للجمهور، مؤكدة في أكثر من مناسبة احترامها لأي عمل شريف، مشيرة إلى أن عددًا من الفنانين والإعلاميين كانوا من زبائنها الدائمين خلال تلك الفترة.
وابتعدت رحمة عن الغناء لعدة سنوات بسبب ارتباطات وظروف شخصية، لكنها عادت لاحقًا لتستكمل حلمها الفني، لتواجه بعد نجاحها موجة من التنمر الإلكتروني بسبب مهنتها السابقة، وهو ما ردت عليه بتأكيدها أن ما وصلت إليه جاء نتيجة جهدها وتوفيق الله، وأنها لا تخجل من ماضيها. وأسهم انتشار مقاطعها الغنائية القصيرة عبر تطبيق تيك توك في توسيع قاعدة جمهورها، لتشكل هذه المقاطع نقطة انطلاق حقيقية نحو الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي أكتوبر 2024 طرحت أول أعمالها المصورة بعنوان «اسند ضهرك واقعد اتفرج»، لتدشن به انطلاقتها الاحترافية في عالم الأغنية الشعبية، حيث تصدر الكليب قائمة تريند الموسيقى على منصة يوتيوب لمدة أسبوعين متتاليين، محققًا أكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة خلال أول أسبوعين من طرحه.
كما شاركت في موسم رمضان 2025 من خلال مسلسل فهد البطل، وقدمت خلاله عدة أغنيات من بينها «حفلة تنكرية» و«قهرة قلبي» و«اوعى تسبيني»، لتشكل أغنية «حفلة تنكرية» محطة مهمة في مشوارها، بعدما أسهمت في ترسيخ حضورها الجماهيري ومنحها انتشارًا أوسع بين الجمهور. (مواقع مصرية)
من المهم التنويه أن موقعنا يلتزم بالبند 27 أ من قانون الملكية الفكرية (סעיף 27א לחוק זכויות היוצרים). ويبذل قصارى جهده لتحديد أصحاب الحقوق في المواد المختلفة المنشورة لديه. وفي حال كانت لديكم اية ملاحظات تتعلق بحقوق الملكية، فيرجى الاتصال بنا للتوقف عن استخدامها عبر الخاص في هذه الصفحة او على ايميل: almasar@gmail.com



